تلقى
حزبنا دعوة من الاتحاد الآشوري العالمي لحضور مؤتمره الخاص ما بين 14ـ21 أيار 2001
في إسبانيا، بالإشارة إلى أن الدعوة لم تكن موجهة لنا فقط وإنما لباقي التنظيمات
الآشورية ولا سيما التي حضرت اللقاء الموسع في غوترسلو(ألمانيا) أواخر كانون الأول
من العام 2000 ، والدعوة موجهة من أجل تشكيل قيادة آشورية موحدة تتوحد فيها كل
الجهود والإمكانيات لما فيه خير مجتمعنا.
الآراء كانت منقسمة في اجتماع غوترسلو
حول اتجاهين :
الأول – طالب بتأسيس جبهة آشورية
موحدة(حزب تحرير آشور والحزب الديمقراطي الآشوري)
الثاني _ طالب بإعادة إحياء الاتحاد
الآشوري العالمي، من منطلق رفض خلق تسـميات جديدة (حزب شـورايا والحزب الوطني الآشوري) .
تابع ذلك لقاءات لجان تحضيرية من أجل
الوصول إلى قاسم مشترك، لكن دون جدوى حيث الطرف الآخر كان لديه موقف مسبق من
الاتحاد الآشوري العالمي ورفض أية صيغة عمل ضمن إطار الاتحاد…
من هذا المنطلق كان موقفنا في حزب شورا
يا بعدم حضور مؤتمر الاتحاد في إسبانيا لعدة أسباب نوجزها بالآتــــــي :
· المؤتمر
كان بالأساس متعلق بالاتحاد واليومين الأخيرين تكون اجتماعات للأحزاب المشاركة،أما
الأيام الخمسة فمخصصة فقط للاتحاد ووجودنا هناك كان بصفة مراقبين ليس إلا.
* لم نتمكن من ضمن اللجان المذكورة
أعلاه من الالتقاء حول نقطة تفاهم واحدة.
* بعثنا برسالة تضامن للمؤتمرين،شددنا
على موقفنا المعلن،موضحين بأن عدم حضورنا لا يعني المقاطعة ، مؤيدين كل الخطوات
التي تساهم في وحدة الصف الآشوري.
· تبين
بعد انتهاء المؤتمر بأن عدم حضورنا كان موقفا سليما من جهة ولعدم حضور أي من
التنظيمات الآشورية المدعوة من جهة أخرى.
وصلتنا دعوة من حزب بت نهرين الديمقراطي
وذلك باسم المجلس القومي الآشوري والخطوة بنظرنا ليست إلا ردا على مؤتمر
الاتحاد الآشوري العالمي، وكون موقفنا ثابت من عدم المشاركة أو تأييد خلق تسميات
جديدة أو حفر خنادق بين بعضنا البعض، نعلن الآتـــــــي :
· إذا كانت الدعوة باسم حزب بت نهرين، سوف
نبعث لهم برسالة تهنئة.
· إذا كانت الدعوة باسم المجلس القومي
الآشوري، لن نشارك ولن نبعث حتى برسالة تهنئة، وذلك كون المجلس المذكور لا يمثل أي
تنظيم آشوري سوى حزب بت نهرين نفسه، وذلك كي لا نفسح المجال أمام أي تنظيم آشوري
آخر باستغلال ذلك وتنصيب نفسه ممثلا للشعب الآشوري كما يفعل اليوم سركون
داديشو(رئيس المكتب السياسي في حزب بت نهرين) .