تصريح مجموعة من زعماء الكنيسة
الأرثوذكسيين المسيحيين العرب الأمريكيين في كاليفورنيا الجنوبية.
إدانة العنف والإرهاب في الولايات
المتحدة والخارج
كل المجموعة المسيحية، خاصة البعض منا
ذات الأصل الشّرق ـ أوسطي، يحزن بعمق للهجمات الجبانة والشّريرة على الناس
الأبرياء في نيويورك، وواشنطنDC وبينسلفانيا هذا
الشّهر (أيلول/2001). العديد من أسلافنا كانوا ضحية الأشرار والشريرين، والتجئوا
إلى أمريكا ليجدوا فيها الملاذ الآمن هربا من العنف والاضطهاد. فمن المحزن، أن نجد
الآن أقرباء محبوبين قد فقدوا بالآلاف في مركز التّجارة العالمي. لهذا السبب، نشعر
خاصة بألم إخوتنا وأخواتنا الأميركيين.
لدى العرب الأمريكيون تقليد قـديم من تأييد
للقيم الأمريكية: الحرية والعدالة التي تتميز بهما، نعرف الوعود العظيمة
والتّحديات الخاصّة التي تعترض الولايات المتحدة وتزداد شجاعتنا عندما نسمع رئيسنا
جورج بوش، يعترف " بحب العرب الأمريكيين لعلمهم ". . . العلم الأمريكي.
الولايات المتحدة ليست أثنية(عرقية) ولا دين، وإنما التزام عام بحقوق الإنسان
وحرية الدّين.
إننا نصفّق للإدانة المتعدّدة للإرهاب
من قبل الزّعماء الدّوليين في العالم. نأمل بوجود تعاون دولي عظيم في مواجهة الإرهاب.
نحن كمسيحيين، موجهين من قبل إنجيل يسوع
المسيح، نؤمن بأنه لدينا مهمة خاصة تدعو إلى السلام والأخوة في عالم مليء بالعنف
والنّزاعات. ليس فقط نقدم صلواتنا وتضرّعاتنا إلى الله لرحمته وتوجيهه، لكن
الجماعة العربية المسيحية تعد بأن تستمرّ في دعمها المادي والمعنوي للجهود
المنقذة. نعرض تعاوننا مع السلطات من أجل جلب الأمن إلى أمريكا والعالم، وسنعمل دون ملل من أجل السلام والحرية
والعدالة للجميع. كما نحثّ كل جماعاتنا بأن تستمرّ في تبرّع الدم إلى الصليب
الأحمر الأمريكي، ليكون ذلك خدمة لمواطنينا.
رئيسنا بوش يعرف بأنّنا أميركيون مخلصون
وذلك من خلال رؤية جهودنا الداعمة للنشاطات القائمة لنجدة نيويورك، وإننا ننوي
مواصلة هذه النّشاطات الخيرية والمحبة للبشر من أجل الترقي إلى الأمن والتفاهم.
نسأل إخوتنا الأمريكيين بإعطائنا الفرصة
لنريهم حبّنا وامتناننا لهذه الأمة العظيمة التي نحن جزء منها. ونحن سنستمرّ
بالصلاة على أرواح أولئك ضحايا الإرهاب، إلى كلتا الجماعتين، المسيحية الخاصة بنا
والأمريكية، نقدم عطفنا ولكل أولئك الذين فقدوا عائلة وأصدقاء في هذه المأساة.
الإمضاء :
المطران جوزيف ـ الكنيسة الأرثوذكسية / شمالي أمريكا .
المطران كابلان ـ للسريان الأرثوذكس / غربي أمريكــا .
المطران سـيرابيون ـ للأرثوذكس الأقباط / لوس – أنجلوس .
ملاحظة: ما هو رأي أبناء شـعبنا الآشــوري بهذا
البيان، ولا سيما بوضعنا في خانة العرب؟!..