بمناسبة الأول من نيســان عيـد رأس السـنة الآشــورية،
يتقدم حزب شــورايـا الآشــوري من أبناء شــعبنا في المواطن والمهجـر ومن كل
الرفاق والمؤيدين بأحر التهاني وأخلص التمنيات القلبية.
و لا يسعنا
بهذه المناسبة التاريخية العظيمة إلاّ أن ننتهزها فرصة لندعو كافة مؤسسات شعبنا
الآشـوري على حـد سـواء، من أجل وحدة الصف والكلمة والرأي والالتفاف حول قيادة
آشــورية موحـدة وحكيمة تضم الجميع
وتكون رأس الحربة في كل المواجهات وأمام كل التحديات التي تهددنا وتحاول النيل من عزيمـتنا
وعنفواننا ـ كي تتمكن من اقتلاعنا
من جذورنا ـ ولا سيما في هذا الظرف
الدقيق حيث المنطقة بأكملها على
أبواب استحقاقات لا مفر منها، إذ باتت الأصولية الدينية لدى البعض هدفا وأداة
ووسيلة للعودة بالمنطقة إلى العصر الحجري ليس إلاّ !! .. وإذا ما كنا كشعب آشـوري غير حاضر وجاهز
لمثل هذه التطورات من أجل التعاطي معها بروح المسـؤولية ، فمن العار أن نلقي اللوم
على غيرنا وإنما نكون نحن السبب في ضياع هذه الفرصة التاريخية التي قلّما يشهد
التاريخ مثلها.
كما إننا
وبمناسبة عيد القيامة المجيـد، نتقدم من كافة الطوائف المسـيحية عموما والآشــورية
خصوصا، بأصدق التهاني وأخلص العبر، متضرعين إلى مخلصنا ومنقذنا يسوع المسيح، أن
يعيده علينا وعلى الجميع بالخير واليمنى والبركات، وأن يقوي فعل إيماننا بأهدافنا
وتطلعاتنا المستقبلية ليعود كل واحد منا إلى ذاته وضميره وأصالته ويبادر نحو
المزيد من العطاء والتضحية لما فيه خـير أمتنا وشــعبنا وقضيـتنا المحقـة، في زمن
نرى البعض _ ويا للأسـف _ باسم
الدين ولغايات محض شـخصية يتنكر لأصله ويقف
على أبواب العروبة يتسـولها. وهل يصح فيهم قول المسـيح :" أبتاه أغفر
لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون ".
المكتب الســياســي
حــــزب شــــــورايــــا
01.01.6752