إلـى
أبـنــاء
شــعبـنا
الآشــوري
بناء للاتفاقات اللبنانية السورية والسورية العراقية، ونظرا للاتفاقات السياسية والأمنية و"المخابراتية السورية العراقية" وتأثيرها بالتالي على السياسة اللبنانية المهيمنة عليها سوريا، وبناء لتحريض سـوري ومطلب عراقي مقابل برميل من النفط سلمت الحكومة اللبنانية العميلة لسوريا مئات من المهجرين العراقيين المغلوبين على أمرهم ومن بينهم ثلاثة شبان آشوريون إلى المخابرات السورية التي سلمتهم بدورها إلى السلطات الأمنية العراقية حيث قامت بتعذيبهم والتنكيل بهم وقتلهم بأبشع الأساليب وسلموا في اليوم التالي إلى ذويهم مقطعي الأوصال، إنها همجية القرن الواحد والعشرون …؟!.
هذه هي الأنظمة العربية، هذا هو أسلوب هؤلاء المتعجرفون، هذا هو أسلوب حزب البعث الذي يتفاخر البعض بتحالفه معه.
لا يخفى على أحد بأن النظام السوري كان يدرك ماذا سيحصل لهؤلاء وبدوره النظام اللبناني التابع لأسياده السوريين هؤلاء هم المجرمون الكفرة نظامهم مبني على الهلاك والتدمير يقبضون أجورهم من دماء الأبرياء، ضميرهم ليس سوى قذارة التاريخ الملطخ بوجودهم على الأرض هؤلاء الذين يتكلمون عن الفاشية وعن مجازر الصهيونية، ولكن هم الجزارون الفاشيون هم المجرمون هم الذين هتكوا أعراض شعبهم، هم الذين انتهكوا حقوق وحرية وكرامة مواطنيهم وكالعادة اللوم يلقى دائما على الصهيونية …!؟
ندعو كل الشرفاء في العالم على أن يتصدوا لهذه الأنظمة الفاشية العنصرية .
من هنا نتسـاءل أين هي منظماتنا، أيـن هي كنائسـنا، هل هو هدفهم الولاء التام لسـوريا ونـظـامـها الـنـتـن …؟!
إننا في حزب شورايا الآشوري نستنكر بشدة ما حصل لأبناء شعبنا، ونطالب كل المؤسسات والمنظمات الإنسانية فضح ما يجري وإيقاف ما تقوم به تلك الأنظمة القمعية ضد أبناء شعبنا الآشوري الكلداني السرياني بصورة خاصة والمسـيحيين المشرقيين بصورة عامة .
وفي الختام لا بـد لنا من أن نحيي الرفاق في القوات اللبنانية وحزب الوطنيين الأحرار وحزب الكتائب اللبنانية على موقفهم الشريف للتظاهرة التي قاموا بها من أجل إطلاق سراحهم وعدم تسليمهم إلى المخابرات العراقية .
مكتب
التوجيـه
والإعــلام
في حـزب شــورايـا