بيـان صحفي

بعد مرور عشرين يوما على توقيف السلطات السورية الشقيقتان الصحفيتان: عزيزة وشيرين سيبيني، لم يتمكن الأب من معرفة السبب وراء الاعتقال.

علق الناطق الرسمي " باسم لجنة حقوق الإنسان السورية" بقوله:" إن السلطات السورية لم توقف ضغطها و قمعها للحريات، والمواطنون السوريون في زنزانات الاعتقال قد لا يعرفون حتى أسباب حجزهم. تمر الأيام ولا أحد يكترث لمعاناتهم، وربما قد يموتون في السجون من دون إعلام حتى أقربائهم أو محبيهم".

" توقيف الصحفيتين ليس إلا تتمة للنهج القمعي الذي تتبعه هذه السلطات وكان آخره في شهري آب/أيلول باعتقال شخصيات سياسية بارزة في المجتمع المدني ونشطاء منتديات الحوار. واستمر النّظام السّوري باعتقال عدد من المنفيين الذين يملكون تصريحات مسبقة بالسماح لزيارتهم لسوريا، حيث أنهم اعتقلوا لدى وصولهم إلى أول نقطة حدود سورية، حيث أن النظام تراجع عن وعوده بالسماح لحاملي التصاريح بالعودة لبلدهم، وتشير التقارير على أن أحد هؤلاء المنفيين العائدين قد فارق الحياة نتيجة للتعذيب" كما صرح الناطق الرسمي.

وعبر الناطق الرسمي إلى احتمالية تعرض الصحفيتين إلى ضغوط نفسية وجسدية وتعذيب ومعاملة سيئة، مشددا على أن:" هذا أسلوب روتيني للسلطات السورية تجاه الموقوفين، وهناك براهين على ذلك، فكل الموقوفين ( والذين كانوا لفترات قصيرة أيضا ) قد تعرضوا للتعذيب والمعاملة السيئة. وبالإشارة إلى مذكرات الآنسة هبى دبّـاغ سيكون بالتأكيد كاف لما قد ينتظر توقيف أية سيدة في السجون السورية من التعذيب والرعب".

اتهم الناطق الرسمي أيضا السلطات السورية بانتهاك القوانين السورية وأيضا الشرعية الدولية بممارسة هذه التوقيفات الغير عادلة وعزل الموقوفين عن العالم الخارجي كليا، وعدم السماح لهم في توكيل محامين للدفاع عنهم حتى لا يعرف هؤلاء التهم الموجهة إليهم.

"هذا الفعل يشكل انحرافا كاملا للقيم والأخلاق العربية، حيث معاملة النساء بطرق حضارية، وليس تعذيبية ".

دعا الناطق الرسمي" للجنة حقوق الإنسان السورية" إلى الإطلاق الفوري للصحفيتين، وتحرير كل سجناء الضمير والمعتقلين السياسيين والكف عن توقيف الناس لمجرد التعبير عن وجهات نظرهم. واستخلص الناطق الرسمي بدعوة الرئيس بشار الأسد بالتدخل واستعمال سلطاته من أجل تحرير الصحفيتين وإتمام ما وعود به، والسماح للمواطنين بممارسة حرياتهم بسلام.

22 / أيار / 2002

لجنة حقوق الإنسـان الســورية.