16/أيـار/2005
الساعة: 13:45 مكتب
التوجيه
والإعـلام فـي
حـزب
شــورايـا
* ملاحظـة:
تم إصدار
العدد 38 من نشرة
"رأيـنا
الحزبية " بشـكل
إسـتثنائي
وذلـك
تعليقـاً
علـى اللقاء
الذي حصل مؤخرا
بالرئيس
الأمريكي مع
ممثل القومية
الآشـورية في
جورجيـا. حيث
أن الخبر الذي
تم اعتماده
مسـبقاً، كان
منشـوراً في
موقع: " عنكـاوا
".
لكـــــــــــــــــن،
وبعـد أن
وصلنا النص
الحرفي للقاء وباللغة
الإنكليزية،
تبين أن الخبر
المنشور في موقع
عنكاوا، لم
يكن صحيحاً،
وعليه، نتمنى
على كل المواقع
التي نشرت
العدد 38 من " رأيـنا
" أن تنشر هذه الملاحظة
من أجل اعتماد
الدقة
والمصداقية
في نقل الخبر
والتعليق
عليه.
ومن أجل
قراءة النص
وباللغة
الإنكلـيزية،
يرجى الدخول
على موقع حزب
تحرير آشـور،
على العنوان
التالي:
Assyrians of Georgia meets George W.
Bush
في
خـبر نشره
موقع
"يامنير"
الكـردي،
يتعلق بزيارة
الرئيس
الأمريكي
جـورج بوش
إلـى جورجيـا
بتاريخ 10/05/2005
والذي ردّ
فيـه علـى
سـؤال لممثل
القومية
الآشـورية:
"إن الأكـراد
يحافظون عـلى
مصالح
الآشـوريـين"!..
*
رأيـنا: نشرة
داخلية صادرة
عن مكتب
التوجيه
والإعلام في
حزب شورايا ـ العدد
/ 38/ منتصف
أيـار/ 2005
نظراً
لدقـّة
الخـبر
وأهميـته،
يتوجب عليـنا
أن نقف لحظـة
تاريخيـة
لنـدلي بـ "رأيـنا"
الحـر فـي ما
ورد علـى
لسـان
الرئيـس
الأمريكي
أعـلاه.
بـداية،
ونظـراً
للتجارب
البعيـدة والقريبـة
التي عاشها
وعايشها
شـعبنا
الآشـوري فـي
الوطن الأم ـ
العراق ـ مع
إخـوته
الأكـراد، لا
يـدعونا
للتـفاؤل إلـى
درجـة أن ننام
أو تـنام
قياداتـنا
وعلى مختلف
توجهاتها
السياسية
وغير
السياسية،
علـى أن
مصـالح
الآشـوريين
وحـقوقهم
مصانة ومضمونـة
بفضل جهـود
الإخـوة
الأكـراد،
حيث أنهم ـ من
دون أدنى شك ـ
فـي كل
لقاءاتهم
وزياراتهم وجولاتهم
المكوكية، لا
يبخلون
أبـداً في
العمـل الجاد
والدؤوب من
أجل تحقيق كل
طموحات وتطلعات
شـعبنا حتى
ولو أتت في
بعض الأحيان
علـى حسـاب
حقوقهم (أي
الأكراد).
فالإعـلام
الكـردي قـوي
لـدرجة أن
الإدارة
الأمريكيـة
ذاتها،
اقـتـنعت
بتلـك
الجهـود
الآيلـة منذ
عشرات لا بل
مئات
السـنين، حتى
أن أغلبيـة
تلك الجهود،
لم يعلم بها
شـعبنا
الآشـوري،
وعليه، ليـس
بالضرورة أن
يعلم، طالمـا
النتيجـة واحـدة
بنظر
الزعامات
الكرديـة
والإدارة
الأمريكية،
ألا وهي حماية
"مصالح
الآشـوريين"!..
ولئـلا
نبـتعـد عن
الموضوع
كثيراً، لا بل
من أجل الدخول
في قلب
الموضوع،
نذكـّر بما
جرى لواقع
الحال التي
يعيشها
شـعبنا في أرضه
منـذ أقل من
عام. عندها
سنعرف تمام
المعرفة عن
ماهيـة
الجهود التي
بذلها
ويبذلها
إخوتنا
الأكـراد من
أجل تأمين
حقوق شـعبنا
في العـراق
أسـوة بباقي
القوميات
المتآخية فيـه.
فالنتيجـة
التي نحن
بصددها،
[والتي من
خلالهـا
يُحـترم
المرء أو
يُهان]، لا
تبشـر بالخير فقط
وإنما خلقت
حالـة الغبن
والتهميـش
لدى العـديد
من القوميات
الصغيرة، ومن
ضمنها، القومية
الآشـورية. إذ
انقسـمت على
ذاتها وتفككت
في تركيبتها..
نظـرا لكل
تلـك الجهود
(الخيّرة)
التي بذلها
إخـوتنا
الأكـراد،
والتي يعترف
بها اليوم
الرئيس
الأمريكي في
العلن وربما
في السـر
أيضاً (من
يدري)؟!.
فطالـما أن
قياداتنا
الحكيمة
الواعية،
تلـك
القيادات
التي دائما وأبـداً،
ومنذ بداية
نضالها
السياسي
والعسكري
والإعلامي (!!!)
تضع نـُصب
أعينها
المصلحـة القومية
والوطنية فوق
مصالحها
الآنية!!.. لم ترد
على هـذا
الخـبر،
طالمـا
مسـيرتنا
النضالية
سـتبقى
شـعاراً
نـردده فـي كل
مناسبة نقيمها،
وفـي كل كأس
نشـربها.
نعم، إن مثل
هـذا الخبر،
قد لا يؤثر
عند الكثير من
تلك القيادات
الآشـورية،
ولا داعي
أساساً
للحراك أو
الحركة!.
فالانتخابات
التي شـهدها
العراق عموماً
وأبـناء
شـعبنا
خصوصاً، كانت
صفحة بيضاء في
تاريخ هذا
البلد
العريق، فلم
يشعر أي فريق
أو فصيل
بالتهميش
والتقزيم
وسلب الحقوق.
إذ أن شـعبنا
تمكن من نيل
العشرات من
المقاعد
النيابية في
الجمعية
الوطنية
العراقية، وبات
قادراً على
فرض وجوده في
صياغة
الدسـتور المرتقب
لعراق الغـد،
وكل ذلك بفضل
إخوتنا الأكراد
الذين يسهرون
ليل نهار على
تأمين حقوق شـعبنا
المهضومة..
أمـا الواقع
الذي تم فرضه على
شـعبنا، أي
نتائج
الانتخابات
المشؤومة الذكر،
والتي أدت
نتيجتها إلى
بضع مقاعد نيابية،
حيث أن تلـك
الشخصيات
الكريمة،
غـير متفـقة
فيما بين
بعضها البعض
حتى على
هويتها القومية
وحقوقها
السياسية
والإدارية
والثقافية
والاجتماعية...ألخ،
فكيف ستتمكن
من المساهمة
الفعلية في
صياغة دستور
جديد يحمي
حقوقنا ويدافع
عن وجودنا
المتجـذر منذ
آلاف السنين..
هذه هي
الصورة
الكاريكاتورية
الحقيقية
والواقعية
والموضوعية
لشـعبنا في
العراق، وعكس
ذلـك، ليس إلا
تهربـاً من
المسؤوليات
واسـتخفافاً
بالقيم
والمبادىء
الآشـورية
وتنكراً لآلاف
لا بل عشـرات
الآلاف من
الشهداء وعلى
مر مئات
السنين..
نتطلع إلى
أبناء شـعبنا
الأبـي، بأن يأخـذ
العـبر ممّـا
يـحصل حوله من
انتفاضاتٍ
تدعو إلى
التغـيير
والتجـديد
لما فيه خير تلك
الشـعوب،
فمصائر
الشـعوب ليست
حكراً على شخص
من هنا أو
مؤسسة من
هناك، وإنما
على كل
المجموعات
معـاً، ومن لم
يؤمن بعـد بالعمل
المشترك
وبالاحـترام
المتبادل، يتوجب
عليه العودة
إلى ضميره
والتنكر
لـذاته رحمـة
بهـذه الأمـة
العريقة التي
تمكنت من البقـاء
والاسـتمرارية
بفضل جهود
أبنائها ورجالاتها
الأحـرار.