إفتتـاحيـة
رأيـنا - العـدد:
52
كانون
الأول / 2006
((تصدر
عن مكتب
التوجيه
والإعلام في
حزب شــورايا))
تُطالعنا
بعض مواقع
شـعبنا الإلكترونية
على تصاريح أو
بيانات ... إلخ.
تحت أسـم "لجنة
تنسيق العمل
بين أحزاب ومؤسسات
شعبنا
الكلداني
الآشـوري
السرياني"
وذلــك من دون
تذييل
كتاباتها (أي
اللجنة) بأسماء
هذه الأحزاب
أو المؤسـسات،
وهـذا ما يجعلنا
أمام جملـة
اسـتفسـارات
أو علامات
اسـتفهـام
نرغب في
معرفتها إذا
كان ذلك
ممكنـاً،
إيماناً منّـا
بأن السـبيل
الأنجـح
لتقدمنـا هو
في مصداقيـة
عملنا وثبات
خطواتنا وغير
ذلـك نكون
بطريقـة
مباشرة أو غير
مباشرة
نسـاهم في المزيد
من التفتيت
والتشرذم في
الحالة التي يمر
بها شـعبنـا.
فنحن
اليوم، لسـنا في
موقع مخالف أو
مناقض لهـكذا
توجهـات ـ
إطلاقـاً ـ
وإنمـا نبحث
عن حقيقـة
وجود هذه
الأحزاب والمؤسسات
من أجل فتح
قنوات اتصال
معهـا
ومعرفـة
برامجها وتطلعاتها
المستقبليـة
لأننا على ثقة
بوجود العديد
من القواسم
المشتركة التي
سـتجمعنا
وهذه "الأحزاب
والمؤسسات"
وبالتالي قـد
نتمكن ولو بالجزء
المتيسـّر من خـلال
تقديم العـون
لهـا وذلـك ضمن
إمكانياتنا
المحدودة،
وهنـا نقصد
بالعـون
(الإعلامي والمعنوي…
إلخ).
من
هـذا
المنطلق،
ندعو هذه
المؤسسات،
إلى أن تتخـذ
المبادرة وتعمل
من أجل إجـراء
اتصالات مع
باقي
شـقيقاتها
لعلهـا تكبر
وتتوسـع
وتكون نواة "مؤسـسـة
قومية وطنية"
هي الوسيلة
الإيجابيـة
التي نتمكن من
خلالهـا جميعـاً،
من إعـادة
بنـاء الثقـة
فيما بين
بعضنا البعض وبالتالي
كسب ثقـة
ومصداقيـة
أبنـاء
شـعبنا وأيضاً
مصداقية
الأطراف
الخارجية
التي نتقاسـم
العيش وإياها
في مواطن
أجدادنـا.
أمـا
إذا كانت هـذه
[البيانات]
التي نقرؤهـا
من وقت لآخـر،
مجـرد أحـلام أو
أفكـار لدى
البعض يود
تطبيقهـا على
حسـاب شـعبنا،
فتلـك مأسـاة
جـديدة تضاف
إلى كل المآسي
التي نمـر
بهـا ولا
نتعلم من
تجاربهـا وأخطائها،
كمـا أنها
صفعـة قويـة
في وجـه
أبنـاء شـعبنا،
الجيل
الصـاعد،
كونهـا
تتعامل بالأمور
والقضايا
المصيرية
بهذه الخفـة
والبسـاطة
دون الأخـذ
بعين
الاعتبـار بالواقع
المرير الذي
يمر به شـعبنا
في أرض الآباء
والأجـداد.
وبنفس
الوقت، ندعو
مؤسسات شعبنا
السياسية
منها وغير
السياسية، أن
تعي لهذه
الحالة (المجهولة؟!)
وتحاول
معرفـة
الخفايـا.
وفي
الختام نقول: "آن
الآوان لوضع
حدّ لهـذه
المأسـاة
التي يمر بهـا
شـعبنا وأن
تنهض مؤسـساتنا
(على مختلف
أنواعها) من
سـباتها
العميق!".