إفتتـاحيـة
رأيـنا - العـدد: 50
أيلول / 2006
تصدر
عن مكتب
التوجيه
والإعلام في
حزب شــورايا
مؤخراً،
احتلت
التصاريح
والمواقف
المعلنة من
قبل بعض
الأطراف
والقيادات
الرئيسيـة
والرسمية في
العراق والمتعلقة
بــ "العلم
العراقـي" ـ
والذي كان من
المفترض أن
تكون هـذه المشكلة
أو الإشكالية
المصطنعة قـد وجدت
طريقهـا نحو
الحل منـذ سنوات
ـ. لكــن،
وبالعودة
للمواقف والتصاريح
المضادة من
هـذا الفريق أو
ذاك، والتي
أدت إلى
زعزعـة
الثقـة التي
تغنى بهـا المواطن
العراقي منـذ
سـقوط النظام
الديكتاتوري/البعثي
وأعادت عجلة
التقدم والبناء
من أجل التمسك
بزمام الأمور
من قبل المؤسسات
العراقية
الرسمية،
أعادتهـا إلى
الوراء. وهـذا
ما لم يتوقف
عنده
المسؤولين
العراقيين أو
يعيروه
اهتمامهم منذ
بداية
مشوارهم نحو
الحرية
والديمقراطية
المنشودة من
قبل جميع
أبنائـه
وبمختلف
انتماءاتهم
السياسية والقومية
والدينية...
اليوم،
وبعـد الموقف
الصريح الذي
أعلنه السيد
البرزاني (أحد
أبرز القادة
الأكراد) عن
رفضه رفع "العلم
العراقي
القديم" في
مناطق سيطرته
ما لم يسـتبدل
بعلم جديد..!!
في المقابل،
الموقف الذي
أعلنه رئيس
الحكومة العراقية
(المالكي) عن
ضرورة رفع "العلم
العراقي" فوق
كل شبر من أرض
الوطن..!!
وكلا الموقفين
بحاجة إلى
إعادة تقويم،
إن كان من
ناحية إعادة
الاعتبار
لكافة
القوميات العراقية
سياسيا
واجتماعياً
وإدارياً..، أو
من ناحية
احتوائهـا في
العلم الجديد
من خلال رموزهـا
القومية.
هذين
الموقفين أو
الحدثين، هما
الأهم والأخطـر
على الساحة
العراقية، ـ
ولن نتساءل عن
المواقف
المتوجب
اتخاذها من
قبل مؤسسات
شـعبنا
الآشوري
(السياسية
منها أو الدينية...
إلخ.) لأن
أغلبية هذه (المؤسسات!)
كانت قد
اسـتنفرت لو
حصل أو حدث أي
تطور فيما بين
بعضها البعض،
واستمطرت
الصحف
والمواقع
الإلكترونية
وشاشات
التلفزة
بالبيانات
واالتصاريح
والردود والردود
المضادة ـ.
أما حدثٌ
تاريخي كهذا،
فلا يعني تلك
المؤسسات أو
القيادات، لأن
الزعامة أو
القيادة أو
التهميش بنظر تلـك
(القيادات!!)
يتماشى حصراً
ضمن البيت
الآشوري فيما
الأمور
المصيرية
المتعلقة بالوطن
ومؤسسات
الدولة التي
نحن جزء لا
يتجزأ منهـا، فتلك
أمور خارجة عن
نطاق اهتماماتهم،
وبالتالي من
المعيب أن
يعلن أي تنظيم
أو مؤسسة موقفاً
صريحاً يوضّح
وجهة نظره أو
رؤيته لأي
تصور مستقبلي
متعلق
بطموحات
وتطلعات شـعبنا
وعلى أرض
الآباء
والأجـداد...
وكالعادة،
في نهاية
المطاف، وفور
الاتفاق على "العلم
الجديد" فيما
بين الأطراف
الأساس في
الوطن، سـتبدأ
أغلبية
تنظيماتنا
بتحركات
وتظاهرات (إستنكارية!!)،
وأما نتيجتها
فستكون دون
أدنى شك،
كالدواء المنتهية
صلاحيته..
بالعودة
إلى الموقفين
الأبرز على
مسـتوى الوطن
والمنطقة
ككل، نرى أن
الوعي القومي
والوطني وحتى العمل
السياسي لدى
كافة مكونات
الشعب العراقي
عموماً
والكردي
خصوصاً في
تقدم ظاهر
وملموس. وأما
القومية
الآشورية وبدون
شك من خلال
ممثليها (إذا
كان هناك من
ممثلين!!)، نرى هذا
الوعي (وبكل
أسـف وحسـرة
في تقهقر وتفتيت
مسـتمرين...
وبطبيعة
الحال لسـنا
الوحيدين في
هذه الحـال
وإنما
يشاركنـا في
هذا التخلف
السياسي
البعض من
القوميات
العراقية
وإنما في
اتجاه أو
خطوات أسـرع
بكثير منـّا،
ونعني
تحديداً
هؤلاء الذين
يحاولون
جاهدين
بالعودة
بالوطن إلى
القرون
الوسطى!!..
نتطلع
ولو متأخرين
إلى يقظـة
ضمير وشعور
بالمسؤولية
لدى قيادات
شـعبنا،
طالبين
بضرورة تغيير
اتجاه "بوصلتهم"
إلى [180 درجة] إذا
كانوا فعلاً
قادرين على
تحمل
المسؤوليات
وتأمين غـدٍ
أفضل لأبناء
شـعبنا
الأصيل،
وإلاّ
فليرحلوا
عنـّا.