إفتتاحيـة
رأيـنـا
العـدد:
65
كانون
الثاني 2008
بتاريخ
الثالث عشـر
من كانون
الثانـي
الجاري ((2008))،
وبنـاء
لدعـوة عامـة
من قبـل
مجمـوعة من الأخوة
تحت اسـم:
((المجلس
الشـعبي
الكلدانـي السـريـانـي
الآشـوري))،
لبى حـزب
شـورايـا هـذه
الدعـوة ـ
كغيره من
تنظيمات
وأبناء
شـعبنا ـ
وحضرهـا بعض
مسـؤولي
المكتب
السـياسـي بالإضافة
إلى مسـؤول
مكتب
ألمـانيــا،
إيمانـا منهم
بالمسـاعدة
ضمن الممكن
كونهـا حركـة
جديدة وتبحث
في كيفيـة لملمـة
الشـتات ومد
يد العون (هذا
على حد قولهم) لشـعبـنا
الذي يعانـي
يوميـاً من
انتهاكات
وتعرض للحرمات
وقتل
وتهجــير.....
لكننـا،
فوجئنـا
بالبيـان
الـذي صـدر عن
المجلـس المذكـور
والمنشـور في
العديد من
مواقـع شـعبنا
الإلكترونيـة،
إذ تطرق إلـى
مداخـلات بعض
الأخـوة
ممثلـي بعض
تنظيمات
شـعبـنا الآشـوري،
بينمـا لم
يأتِ علـى
ذكـر حـزب
شـورايـا لا
من قريب أو
بعيـد،
علمـاً أنه
كانت للحزب
أيضـاً مداخـلات
ومداخلات!!!..
نتسـاءل
هنـا، هل
هكـذا تكون
بدايـة
الوليـد
الجـديد
"الجملة التي
اسـتعملهـا
ممثل المجلس
(كامل
زومايـا)"، أي
بتجاهل كل من
كانت ملاحظـاته
غـير
متطابقـة أو
متماشـية مع
"ذوي الشــأن"..
عفواً ذوي الرؤيـة
الجـديدة
للوليـد
الجـديد!؟..
لنبقـى
بالأهم، ومن
أجل التوضيح
يا أحبـّة،
تقولون في
بيانكم: "إسـتمد
المجلس
مطالبته
بالحقوق
القومية انطلاقاً
من تاريخ
الحركة
القومية
لشـعبنا الكلداني
السرياني
الآشـوري على
مدى القرنين الماضيين.....
وعن التسمية
المركبة
الجامعة
تقولون، إنها تسـمية
سـياسـية
لنيل مطالبنا
القومية من أجل
إقرارها في
الدستور
العراقي
الفدرالي وإقليم
كردسـتان
العراق.... ثم
تقولون عن
التسمية من
الناحية
العلمية فهي
ليسـت بسـهلة
وتتركونهـا
للعلماء
وللباحثين...."
ما
لا نراه واضحـاً،
ومن وجهـة
رأيـنا
بالطبـع، هو
قولكم بأنها
تسـمية
سـياسـية (أي
الجامعة
المركبة) وهدفها
نيل حقوقنـا،
أما علميـاً
فلا عِلمَ لكم
فيـه وتتركون
ذلــك لأصحاب
الشـأن
والمعرفـة!!..
فهل
برأيكم، إذا
كانت
التسـمية
واحـدة لن نتمكن
من خلالهـا من
نيل حقوقنـا
كاملـة؟..
وإذا
ما جعلناهـا
مركبـة
جامعـة
رسـوليـة .... توصلنـأ
إلى تحقيق
أمنيـات
شـعبنـا
وتطلعاتـه؟!..
إنهـا
مهزلـة
اجتماعيـة
حتى وليست
سـياسـية،
كمـا إنهـا
لغـة تخاطب
قـد يلقى
البعض صعوبـة
في فهمهـا أو
اسـتيعابهـا....
إنهــا
حركيـة
جديدية تضـاف
إلـى باقـي
الحركـات
والتحركات،
إنه الوليـد
الجـديـد المحتاج
للرعايـة
والحنان
والإرشـاد
والتوجيـه!!!!
إنــه
رأيـنــا،
ولم نقصـد إلا
توضيح هـذا الرأي،
لئـلا يترجم
أو يفسّـر
حضورنـا
بأننا مع هـذا
الطرف أو ذاك.
نؤمن
بوحـدة
شـعبنا بكافة
كنائسـه
ونعمل من أجل
ذلــك،
والعمل يأتي
بالإقناع
وليـس بالفرض!