حزب
شـورايـا
يهنىء
الإعـلاميـة
مي الشـديـاق
بعودتهـا إلى
لبــنان
بـيروت،
11/07/2006
يهنىء
حزب شـورايـا
الإعـلاميـة
اللبـنانيـة
مي الشـديـاق
بعـودتهـا
بالسـلامـة
من باريـس إلى
ربوع لبـنان
بعـد غيـاب
(بداعي العـلاج)
دام بضعـة
أشـهـر
نتيجـة
للعمـل الإرهـابي
الذي تعرضت
لـه في أيلـول
المـاضي ((2005)) والـذي
أدى إلى بـتر يـدهـا
وقـدمهـا.
لكنـها
وبفعـل
إيمـانهـا
القـوي، غلبت
على قـوى
الشـر
والظـلام
وقـامت من بين
الأنقـاض
كطـائر
الفينيق.
وبقيامتهـا
هـذه، نفضت عنهـا
غبـار الغـدر
والظلـم
والاسـتبداد
والخوف
والتبعيـة.
كمـا
ويهنىء
الحـزب كل
أصـدقـائهـا
ومحبيهـا
والمؤسـسـة
اللبــنانيـة
للإرسـال بشـكل
خـاص والجسـم
الإعـلامي
اللبـناني
الحـر بشـكل
عـام، والـذي
أثبت دون شـك،
مـدى قـدرتـه
على التمسـك
بمقومـات
وجـوده
والدفـاع عن
هذه
المقومـات
بكل مـا لديـه
من قـوة وعنفـوان.
فكمـا
يتمنى الحـزب
من السـيدة
الشـديـاق، العـودة
الكـريمـة
إلى بيتهـا
الكبير وأهلهـا
ومحبيهـا.
بنفـس الوقت،
يتمنى لهـا
العـودة
السـعيدة إلى
مزاولـة
نشـاطاتهـا
وأعمـالهـا
تدريجيـاً،
لتبرهن
للقاصي
والداني، بـأن
فعـل
إيمـانهـا
أقـوى بكـثير
من قـوى الشـر
التي سـتزول
عاجـلاً أم
آجـلاً،
ويعـود
لبـــنان
لكـل
أبنـائـه
حـراً
ســيداً مســتقلاً.
حـزب
شـورايـا
المكتب
السـياسـي