بيـــان
اســـتنكـار
بيروت،
03/03/2008
إن
عمليـات
القمـع
والتنكيـل
التي يتعرض لهـا
المواطن
السـوري لم
تنقطـع لا بـل
تضاعفـت في
الآونـة
الأخــيرة،
حيث طالـت
الكلمـة الحـرة،
ـ المعقـل
الأخــير
للحريـة
والديمقراطيـة
ـ وإن دلّ
هـذا النهـج
القمعـي المتبـع
من قبل النظـام
الحاكم على
شـيء، فإنـه
يـدل علـى
هشـاشـته
وعـدم
تماسـكه من
الداخـل
نتيجـة لتصرفاتـه
إن على
الصعيـد
الداخلي أم
على الصعيـد الإقليمي
تجـاه دول
المنطقـة.
إنـنـا
فـي حـزب
شـورايـا،
نـدين
ونسـتنكر كل هـذه
الأسـاليب
اللاإنسـانيـة
واللاديمقراطيـة،
وبنفـس الوقت
ندين وبشـدة
عمليـة توقيف
الصحـافـي
الآشـوري
أسـامـة أدور
موسـه
ونطـالب
المؤسـسـات
الدوليـة
والحكومـات
المؤثرة علـى
التدخل
السـريغ من
أجـل إخـلاء
سـبيلـه وإطـلاق
كل
المعتقلـين
السـياسـيين
ومعتقلـي الرأي
الحـر في
سـوريــا.
حـــزب
شــورايـا
المكتب
السـياسـي