لمحة عن
حـــــــزب
شــــــــورايــا
إن
التجارب
المريرة
والقاسية
التي مر بها
شعبنا
الآشـوري على
مر العصور
والتي أثبتت
نظرية أن أي
عمل سياسـي غير
مبرمج أو منظم
ستكون نتيجته
الفشــل وفقدان
الأمـل ومن ثم
التشتت
والضياع،
أدت هذه
التجارب
التاريخية
لدى نخبة من
الشباب
الآشــوري
المثقف
والغيور على
المصلحة
الوطنية
والقومية إلى
فكرة التأسيس
والتنظيم ضمن
هيكلية
سياسية ذات
أبعاد
استراتيجية،
تتمكن من
خلالها
الدفاع عن
حقوق شعبنا في
الوطن الأم
والعمل
المتواصل من
أجل ترتيب
البيت الآشوري
من الداخل،
ليصار إلى
انطلاقة جماعية
موحدة تنصب
فيها كل
العطاءات
الممكنة لما
فيه أمن
واستقرار
المنطقة ككل.
إن
فكرة التأسيس
هذه، حافظت
على سرية
عملها ولأربع
سنوات
متتالية منذ
التأسيس، ثم
ما لبثت أن
عادت بعد ذلك
إلى الظهور
علنا، ولم تكن
تلك إلاّ
بداية عمل
دؤوب وفعل
إيمان قوي
وانطلاقة
ثابتة نحو هدف
مصيري مشترك،
بعيدة عن
التعصب
والتقوقع،
تناضل من أجل لملمة
الشتات في
منطقة
جغرافية ليست
إلا امتدادا
للإمبراطورية
الآشورية منذ
آلاف
السـنين،
يستطيع أن
يعيش على
أرضها الشعب
الآشوري حراً
مستقلاً مع
التركيز على
عدم المساس أو
الانتقاص من
سيادة الدول
المجاورة.
إن
بداية
الانطلاقة
الحزبية لشورايا
كانت من لبنان
وما لبثت هذه
البداية أن
امتدت شيئا
فشيئا في مناطق
تواجد أبناء
شعبنا
الآشوري، حيث
لاقت التأييد
والتشجيع
والدعم
المعنوي مما
أفسح لها
المجال في
تشكيل الفروع
الحزبية في
المهجر وفي
المواطن أيضا،
فمنها من تمكن
ولا يزال يعمل
بحرية في وضح
النهار،
ومنها من
أجبرته
الظروف على العمل
في عتمة
الظلام، وأما
الفروع
الحزبية هذه،
فمرتبطة
ببعضها البعض
ارتباطا
جذريا من خلال
الهيكلية
الحزبية وحسب
نظــام
ودستور الحزب.
من بعض
النشاطات
الحزبية:
* إصدار
مجلة حزبية
تحت اسم
"شـــــورايا" من
لبنان (في
الثمانينات )
ويتم توزيعها
داخليا
وخارجيا.
* فتح
إذاعة محلية
تحت اسم (صوت
الفرح) على
موجة ال:FM في
لبنان وفي
الثمانينات
أيضا، حيث كانت
تتخللها برامج
متنوعة
وباللغة
الآشــورية.
*
إصدار مجلات
فصلية في
بداية
التسعينات من
بعض الفروع
الحزبية في
(أمريكا،
اليونان
وألمانيا)،
وذلك بعد توقف
المجلة الرسمية
عن الصدور في
لبنان
والإذاعة
أيضا لظروف خارجة
عن إرادته.
*
من مؤسّسي
اللجنة
المشرقية في
لبنان (كانت
تضم فصائل
سياسية
مشرقية) وذلك
بداية
الثمانينات.
*
ساهم في
إيصال الصوت
المسيحي
المشرقي إلى
المنظمات
العالمية
المختصة
والدول الكبرى
للتخفيف من معانات
اللبنانيين
الناجمة عن
المداخلات
الأجنبية في
شؤونه
الداخلية،
ومن ثم إيصال
تقارير رسمية إلى
المنظمات
الإنسانية
العالمية
بشأن الانتهاكات
الحاصلة لحقوق
الإنسان في
الشرق الأوسط.
*
تمكن من فتح
قنوات اتصال
ببعض السفارات
الأوروبية
وأصبح على
علاقات
دبلوماسية
بها.
*
أقام في
منتصف
الثمانينات
حفل تخرج لكوادره
الحزبية
وبحضور
العديد من
الفعاليات
والشخصيات
الآشـورية
والصـديقة
(الأحزاب
اللبنانية)،
تم خلالها
توزيع
البطاقات
الحزبية
للملتزمين،
ويُعد ذلك
المرة الأولى
في تاريخ
مؤسساتنا
السياسية.
*
قدم
المساعدات
الاجتماعية
والمعنوية
للعائلات
الآشورية
المحتاجة (في
المنطقة) وذلك
ضمن
إمكانياته
المحــدودة.
*
أقام دورات
لتعليم اللغة
الآشورية في
لبنان (نهاية
الثمانينات).
*
أقام العديد
من المحاضرات
والندوات واللقاءات،
شارحا القضية
الآشورية من
وجهة نظره
للرأي العام
والسبل
الواجب اتخاذها
من أجل الوصول
إلى تحقيق
أهدافه
المشــروعة
في أرض
الــوطن.
*
لبى معظم
الدعوات
الموجهة إليه
رسميا
للمشاركة في
المؤتمرات
واللقاءات
والخلوات على
مستوى
الأحزاب
والتنظيمات
الآشــورية
وغير
الآشــورية
وكان من أبرز
الداعين إلى
تشكيل قيادة
آشورية
موحدة، تكون
رأس الحربة
أمام كل
المواجهات
والتحديات المصيرية
وتأخذ على
عاتقها
مجتمعة
مسؤولية الدفاع
عن حقوق
شــعبنا الآشــوري
على أرض آبائه
وأجــداده.
*
أعاد إصدار
"جريدة
شــورايا" الفصلية
رسميا من
ألمانيا وذلك
(أواخر التسعينات).
*
أصدر نشـرة "
رأيـنـا " بداية
العام 2003 ، وهي
شهرية دورية
داخليـة.
*
أقام علاقات
جيدة مع
مؤسسات الشعب
الآشوري
(السياسية
منها
والدينية
والثقافية والاجتماعية)،
وكانت هذه
العلاقات
تنحدر أحيانا
نحو الهاوية
وتصل أحيانا
أخرى إلى
القمة، وذلك
نتيجة
لمواقفه
الصريحة
والشـجاعة
وثباته بإيمانه
وعنفوانه
النابعين من
الشعور بالمسؤولية
التي لم يتردد
يوما في
اتخاذها خدمة لمصلحة
شعبنا
الآشــــــــــوري.
يتطلع حزب
شـــورايـا
دائما إلى
المستقبل
بروح التفاؤل
والتآخي
والعيش
المشــترك مع
الشــعوب المجاورة
لما فيه خير
وأمـــــن
واستقرار المنطقة
ككل، آخذا
بعين
الاعتبار
المستجدات الإقليمية
والدولية
وواقع شعبنا
وشعوب المنطقة،
ولا سيما
المجاورة
منها، متفهما
بذلك نكبات
وويلات الماضي
ومحاولات
الحاضر
التذويبية، حاملا
رؤية حضارية
واضحة بعيداً
عن التعصب القومي
والديني، مؤمناً
بتحقيق
أهدافه سلميا
وذلك من خلال
إقـامة كيـان
آشـوري يجتمع
فيه الشمل
ويعيد بناء
نفسه ويملك
مقومات إدارة
شـؤونه
الذاتية ويكون
مرحليا تحت
حماية دولية.
متفهما
الضرورات
الأمنيـة
المحيطة به
وملتزما وحـدة
أرض الوطن
الأم.
مكتب
التوجيه
والإعلام
حــزب
شــــــــــــورايـا