بيــان اســتنكــار

 

يبـدو أن يـد الإجـرام لا زالت تنتقل من موقع إلى آخر ومن جريمة إلى أخـرى وأمـا الهـدف واحـد، وهو تعطيل انتخـاب رئيس جديد للجمهـورية في الـ 25 أيلول الجاري.

 

إن يـد الغـدر والإرهاب هي نفسـها التي حاولت اغتيال الوزير والنائب مروان حمادة منذ أكثر من عامين. فعلى قيادات "ثورة الأرز" أن تلتف حول بعضها البعض أكثر من أي وقت مضى وأن تأخذ قرارها الحر ولا تمنح المزيد من الوقت لهؤلاء القتلة ليتمكنوا من تعطيل الاستحقاق الرئاسي المرتقب، لأن أي تأجيل أو تردد في ذلك، سوف يؤدي إلى المزيد من الدمار والقتل والترهيب.

 

إننـا في حزب شـورايا الآشـوري، نســتنكر وندين بشـدة هذه الجريمة النكراء ونتقدم من عائلة النائب الشـهيد أنطوان غانم ومن حزب الكتائب اللبـنانية قيادة وقواعد ومن كل اللبنانيين الأحـرار بتعازيـنا القلبيـة، كما نتقدم بتعازينـا الحارة من ذوي كل الشـهداء الذي سـقطوا في هذه الجريمة البشـعة والشـفاء العاجل للجرحى أيضـاً.   

 

 

حفظ الله لبـنان سـيداً حـراً مســتقلاً

عاشـت "ثـورة الأرز" ليبقى لبــنان

 

المكتب السـياسـي ـ حزب شـورايـا