توضيـح مـن مـوقـع "شـورايـا دوت كـوم"

 

 

بتاريخ 24/05/2006، أرسـل مكتب إدارة موقـع "شـورايـا دوت كوم" توضيـحـاً صـادراً عن "الجمعيـة الكلدوآشـوريـة ـ باريـس" إلى العـديد من مواقـع الإنترنيت التابعـة لشـعبنـا (السياسية منهـا وغير السياسية) وذلـك بنـاءً لطلب الجمعيـة المذكـورة أعـلاه. وبهـذا، فـإن مكتب إدارة موقـع "شـورايـا دوت كـوم" لا عـلاقـة لـه بمضمـون التوضيـح الـذي صـدر عن الجمعيـة الكلدوآشـوريـة.

 

وعليـه، فـإن موقـع "عينكـاوا الشـقيق" لم ينشـر مـا تم إرسـالـه كمـا وإنـه لم يـرد على أصحـاب التوضيـح (أي الجمعية في باريس) ولا على الجهـة التي أرسـلت التوضيح (أي موقـع شـورايـا دوت كـوم).

 

مـن هـذا المنطلـق، وحرصـاً منـا على المكانـة والمصداقيـة التي يتمتـع بهـا موقـع عينكـاوا الشـقيق وذلــك منـذ انطلاقتـه، والـذي كـان بنظـر أغلبيـة أبنـاء شـعبنـا، بـأنـه أحـد المنـابر الديمقراطيـة الحـرة الـتي يتمكن من خلالـهـا أي فـرد أو مجمـوعـة من التعبـير بـوضوح وشـفافيـة عن وجهـة نظرهـا وضمن الأصول والقواعـد الإعلاميـة المرعيـة الشـأن، دون أن يحـذف أو يهمل أو يلغى أي مقـال أو فكـرة أو تحليل. ومـن هنـا بـدأت إنطلاقـة عنكاوا ومصداقيتهـا لـدى الجميـع، ومن هنـا بالـذات سـتسـتمر أيضـاً.

 

لكــــــــــــــــــن، مـا حصـل منـذ أيـام، لا يعـبر بشـكل واقعي ومنطقي عمـا تعـودنـا إليـه، كمـا لا يوجـد أي مـبرر لعـدم نشـر التوضيـح المذكـور، كون ذلـك يحـرم وصول صوت المئـات لا بل الآلاف من أبنـاء شـعبنـا في فرنسـا، الـذين أرادوا إبـداء رأيهـم ـ مـن خـلال الجمعيـة التي تمثلهـم ـ بزيـارة البطريرك مـار دلـّي الثـالث إلى فرنسـا ومـا جرى بين المجتمعين وبين غبطتـه من حـوار صـريح وواقعي.

 

هنـا، ومجـدداً، إن مكتب موقـع "شـورايـا دوت كوم" لا علاقـة لـه بالتوضيح الصـادر عن الجمعيـة في باريس، عـدا أنـه كـان همـزة الوصل بينهمـا ليـس إلاّ. لكـن مـا جعلنـا نوضـح موقـفنـا، هـو بالدرجـة الأولى، الدفـاع عن موقـع عينكـاوا الشـقيق ليبقى شـعلة مضيئـة في المسـيرة النضاليـة التي يخوضهـا أبنـاء شـعبنـا وبكل انتماءاتهـم حتى تتكل جهودهم بالنجـاح من خـلال حصولهم على حقوقهم وذلــك بعـد إعـادة ترميم بيتهـم الداخلي ليكونوا قـادرين على مجـابهـة كل التحديـات التي تعترضهم. ولإعـادة الترميم من الداخـل، يتوجب علينـا جميعـاً أن نقبـل بالـرأي والـرأي الآخـر.

 

مكتب مـوقـع شـورايـا دوت كـوم

27/05/2006

Shuraya.com

shuraya@gmx.de