بيــــان
حـزب
شــورايـا ـ
فرع أميركـا
وكنـدا
08.08.2005
في
خضم الأحداث
العالمية
والتطورات
المتسارعة
على كل
الساحات في
العالم،
وبسبب الأعمال
الإرهابية
ونتائجها على
الساحة
الكونية تتشـابك
الأمـور
بعضها بالبعض
ومن خلالها تبرز
بؤر هناك وبؤر
هنا وخاصة على
سـاحة أرض
الوطن "بلاد
ما بين
النهرين" ومن
خلالها تظهر
تحولات
وتطورات يقوم
العالم اليوم بالبحث
عن سـبل
لمعالجتها
بينما نحن ما
زلنا كآشـوريين
نفتقد إلى
السـبيل الذي
يقودنا للبحث
عن معالجة
مشـاكلنا
المسـتعصية
وتبرز في كل
لحظة تحالفات
واجتماعات
ليس لها أي
معنى عملي أو
جدي وتدخل
كلها في
مشـاكل معقدة
سـببها
الأنانيـة
والكراهية
والغيرة وكل
ما شابه ذلك
وكل يغني على
موالـه.. فكل
الاجتماعات
واللقاءات هي
مضادة للغير
وليـس لمد يـد
العون، والكل
يفتـش عن
كرسـي
والكرسـي ليس
موجوداً،
فهناك غيرنا
جالس على هـذا
الكرسـي.
إننا
فـي حـزب
شـورايا نوضح
بأننا لن ندخل
في لقاء أو
تحالف هدفه
الند للند
والضد للضد،
وقـد جرت
اجتماعات في
شهري السادس
والسابع من
هـذا العام
لأحزاب عـدة
في مدينـة
شيكاغو،
رأينـا أن
الهدف منها
كان الانتقام
والنقمة
لأبنائنا في
أرض الوطن،
ولهذا نوضح
بأننا لن نكون
يوما طرفا ضد
طرف آخر، بل
سـنكون سـندا
ودعما لأبنائنا
ومنظماتنا
القومية
والوطنية في
أرض الوطن
ونرفض زج
إسـمنا في أي
تحالف أو لقاء
لا يكون هدفه
مسـاندة
أبنائنـا في
الوطن. ونسـتنكر
أيضا أقوال
بعض
الأنانيين
بمحاولـة ظهورنـا
كأقليـة في
منطقة ما،
بينما هم
ليسـوا شيئاً
ولا شـيء بل
زارعوا الفتن.